?

Bvlgari DIAGONO men's replica watches shows a full range of sportsmanship and elegance, the choice of low-key color with a bright yellow, steady ocean overflowing vitality. This uk replica watches is a self-winding mechanical movement, decorated with Geneva ripples, chamfered and scrolled. The appearance of patent lacquer dial with three-dimensional time scale, super personality, 3 o'clock position replica watches online with a date window, easy to read. Rubber strap to rolex replica wear more comfortable. The structure of this watch will be Bulgari watchmaking demonstrated most vividly.
الأربعاء, 5 أكتوبر 2016

أرواح تُزهَق وإصابات وإعاقات دائمة، والسبب أنظمة التعيين العشوائية

حوادث المعلمات

مسلسل حوادث المعلمات والطالبات الى أين:

مستشار/ محمود يوسف خطاب

حوادث المعلمات والطالبات باتت مسلسلاً لا نهاية له؛ كم الحوادث شبه اليومية التي تتحدث عنها وسائل الإعلام وقتياً وتتباكى لأجلها، وتتعارك الاتهامات عند كل حادثة، ويتم تبادلها بين عدة جهات حكومية، لتتفرق دماء أولئك البريئات بين تلك الجهات، ويستمر ذلك ليومين أو ثلاثة، ثمّ تموت القضية دون حلول واقعية، وهنا نعبر عن استيائنا من تلك الحوادث التي ينتج عنها أرواح تُزهَق وأيتام وإصابات وإعاقات دائمة، وأنحى باللائمة على أنظمة التعيين العشوائية، وعلى الطرق، وأيضاً السائقين المستهترين.

ما أن يظهِر الفجر خيوطه الأولى حتى تبدأ رحلة العناء والترقب لعدد ليس بالقليل من المعلمات والطالبات في الجامعات والكليات في عدد من المحافظات، وما بين التفاني والأماني في الحصول على المقابل المادي تراق دماء بريئة كان قدرها الاستعانة بحافلات نقل خاصة يقودها سائقون لايجيدون القيادة الصحيحة على الطرق الطويلة فيذهبون ضحايا لحوادث مؤلمة تزهق أرواحهم وتخلف الكثير من المآسي والآلام لأسرهم وأبنائهم ومجتمعهم بعد أن باتت مهنة نقل المعلمات مهنة من لا مهنة له!!.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا باتت مهنة قيادة حافلات نقل المعلمات والطالبات متاحة للجميع دون ضوابط أو قوانين تسنّها الجهات المعنية للحفاظ على الأرواح . وفيما يشدد امن الطرق على اهلية سائق المركبة وقدرته على حسن التصرف في المواقف الحرجة يرى اخصائيون نفسيون ان تكرار الحوادث يؤدي إلى تأثيرات نفسية والخوف والاكتئاب.. وتظل المعاناة قائمة مالم يتم تجاوزها بتأسيس شركات متخصصة للنقل.

فيما أوضحت دراسة أن حوادث نقل الطالبات والمعلمات تعود الى انفجار الإطارات نتيجة رداءتها والسرعة الزائدة، والتهور في القيادة، خصوصا أن بعض السائقين لا يملكون السيارات التي يقودونها، بل يعملون عليها بالأجر.

كما ارجع تلك الحوادث ايضا الى سوء الأحوال الجوية وعدم كفاءة بعض السائقين وعدم التزامهم بقواعد السلامة والحذر، مشيرة الى أن البعض منهم قد تجاوز سن العمل وأحيلوا للتقاعد ويعملون لتحسين دخولهم، كما أوصت الدراسة بزيادة التوعية بالسلامة المرورية للمعلمات والطالبات وزيادة الرقابة المرورية على السائقين والمركبات وتوفير حافلات حكومية أو خاصة مع سائقين أكْفاء لتشجيع المعلمات المتنقلات على استخدام وسائل أكثر أمنا ودمج الحصص للمعلمة المتنقلة؛ مما يقلل فرص التنقل من المدرسة وإليها.

وأشارت الى ارتفاع حوادث المعلمات إلى 6.2 حادث لكل مائة معلمة متنقلة، وهذه النسبة أكبر من النسبة الوطنية لعموم الحوادث، البالغة أربعة حوادث لكل 100 فرد خلال الفترة التي أجريت فيها الدراسة نفسها، بينما كانت نسبة حوادث الطالبات للفترة نفسها 3.5 حادث لكل 100 طالبة متنقلة.

داعية الى وضع ضوابط صارمة لمن يعمل في مهنة نقل المعلمات والطالبات على الطرق الطويلة.

من جهة أخرى أوصت دراسة أكاديمية دعمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بأهمية تحسين وسائل الاتصال والتنسيق بين الهيئة العامة للهلال الأحمر السعودي، ومراكز الرعاية الصحية وأقسام الإسعاف في المستشفيات وتكثيف الدورات الإسعافية المقدمة للجمهور بعامة وللمعلمات والطالبات المتنقلات والسائقين بخاصة.

وأظهر مسح ميداني للمركبات الناقلة للمعلمات والطالبات بين المدن أن 17% من المركبات تستخدم إطارات تحمل الرمز الحراري «c» وهذا النوع من الإطارات لا يناسب الظروف المناخية للمملكة، وكذلك بيَّن المسح أن 22% من المركبات تستخدم إطارات صنعت قبل 4 اعوام أو أن عمق الأخدود غير مقبول في 15 بالمائة من المركبات, وهذان العاملان يساعدان على انفجار الإطارات في المركبات المستخدمة.

السؤال أما آن ان تضع آليات للحد من هذه الحوادث التى باتت تؤرق كل بيت.. وصار كل والدين واضعين ايدهم على قلوبهم إلى وصول فلذات الاكباد الى بيوتهم .. هل نرجع الاسباب لصغر سن قائدى الحافلات المدرسية وعدم تمكنهم من السيطرة عند حدوث اى أمر مفاجئ.. أم نرجعها لسبب الاستهتار بأرواح البشر سواء من سائقى المركبات أو سائقى الحافلات المتهالكة.




التعليقــــــــات

اكتب تعليقا

            

 

أهم المقالات»

أهم الأحداث»

برودكاست»




النشرة البريدية قم بالاشتراك!

الرجاء كتابة البريد الالكتروني واسمك للانضمام.

النشرة الإخبارية الرقمية

.